بعد ضجة “التاتو”.. مقربون من “الهضبة يكشفون”: عمرو دياب ولا على باله

آخر تحديث ;

كتب- مصطفى حمزة:

طرح المطرب عمرو دياب قبل أيام بوستر الدعاية لألبومه المُنتظر “معدّي الناس”، وبمجرد طرحه تحول إلى حدث فني، وتحول “التاتو” الذي وضعه على صدره إلى مادة خصبة للتكهنات، خاصة مع تأكيد البعض عبر مواقع التواصل، أنه يعني قوة التحمل، وأنه مع اسم الألبوم نفسه، يعتبر رسالة من “الهضبة “، بأنه مازال قادرا على تحمل الأزمات والمعارك والشائعات، التي حاصرته مؤخرا.

وللتعرف عن مدى صحة تلك الآراء، وفي محاولة للبحث عن تفسير لما قام به عمرو، طرحنا السؤال على مقربين منه وناقد فني تابع مشواره، فماذا قالوا؟..

الشاعر ربيع السيوفي الذي غنى عمرو من كلماته “أنا عايش”و”سيبتك”، بدأ تصريحه لـ”مصراوي” قائلا: “أولا التاتو غير واضح كله، لنقول بشكل قاطع إنها الكلمة الصحيحة، ثانيا على فرض أن التاتو كما اعتقد البعض يعني قوة التحمل، فلا أظن أن دافع عمرو من ذلك هو الرد أو الدفاع عن أي وجهة نظر، فمن خبرتي بالهضبة أؤكد أنه لا يهتم مطلقا بالأقاويل ولا يلتفت لها ولا تؤثر عليه في تصرفاته، ويدرك بشكل كافي أنه فوق هذا الكلام، ويعتبره صغائر لا تستوجب اهتمامه”.

وتابع السيوفي “رأيي أنه أضاف هذا التاتو، على فرض صحة معناه، ليقولها لنفسه، بمعنى أنه أحب أن يُذكر نفسه بمعنى معين يخصه هو، ليس للرد على أي حد، عمرو عارف كويس أنه مؤثر جدا في كل تفاصيله، لهذا معظم تصرفاته تكون بدافع شخصي، بدون التفكير في تأثير ذلك على الناس، هو عارف أنه هيأثر ولو حتى مقصدش، ويعرف أيضا أنه شاغل ناس كتير من غير ما يعمل حاجة، ولا يحتاج لعمل تاتو يحمله بقية حياته لانشغاله بتوصيل رسالة لشخص ما، لأن لديه تاريخ طويل مليان ردود على أي أقاويل ممكن تتقال عليه، باختصار عمرو دياب مبيفكرش ولا بيشغل نفسه غير بعمرو دياب فقط”.

ومن “التاتو” إلى عنوان الألبوم “معدّي الناس”، والذى تم تفسيره أيضا على أن عمرو يشير إلى مكانته، يقول الشاعر ربيع السيوفي “عمرو أشهر وأنجح مطرب في الوطن العربي لمدة حوالى ٣٠ سنة، هيفكر لسه يمدح نفسه في ألبوم؟!!، بعد كمية الجوائز وأعداد المبيعات القياسية في تاريخه هيفكر يأكد مكانته بألبوم أو اسم أغنية؟”.

الشاعر ربيع السيوفى

وقال الناقد الفني أحمد السماحي “سياسة عمرو دياب الفنية تجعله يطبق القول الشائع: القافلة تسير والكلاب تعوي، فهو حريص طول الوقت على عدم تضييع وقته في الرد على الشائعات أو الهجوم، كل ما يهمه فنه وجسده،هذا الجسد الرياضي المرن الذي لم يخذله حتى الآن، ودائما يرد بشكل عملي عندما هاجمته شيرين في حفل زواج عمرو يوسف، خرج علينا بعد هذا الهجوم وهو يتدرب في الجيم، وفهم جمهور الهضبة رسالته، واليوم من خلال بوستر ألبومه الجديد يعلن للعالم أنه ما زال شابا، وأنه يواكب أحدث الموضات العالمية في الأزياء وشكل التاتو، ويؤكد للشباب أهمية الرياضة”.

وأضاف كذلك “أتمني أن يكون ألبومه الجديد على نفس المستوى، ولا تكون الحروب مع بعض زملائه -الذين يقولون إنه راحت عليه-، أخذته من تطوير نفسه في الألبوم ويكون لديه تجارب جديدة مختلفة عن الروتين الفني والكلامات المستهلكة والألحان المكررة التي كان عليها ألبومه الأخير (أحلى وأحلى)”.

الشاعر تامر حسين المُشارك بالألبوم، والذي أصبح مؤلف غالبية ما يغنيه عمرو بالسنوات الأخيرة، طالب في تعليق مقتضب بعدم التعجل بإصدار الإحكام، ويقول “أرى أن الأهم من كل ذلك، هو المنتج الفني الذي سيُقدم في الألبوم”.

تامر حسين وعمرو دياب

كن أول من يعلق

اترك تعليق