خبراء: مقتل “البغدادى” ضربة قاصمة لداعش والتنظيم لن ينتهي بموته.. وتحرير الموصل ليس نهاية المطاف

آخر تحديث ;
خبراء عن مستقبل “داعش” بعد مقتل البغدادي:

خبير إرهاب دولي: ضربة قاصمة لداعش

مساعد وزير الدفاع الاسبق: التنظيم لن ينتهي بسهولة بعد موته

خبير حركات إسلامية: داعش سيبدأ عهدا جديدا من حرب العصابات

بات تنظيم داعش الذي يتمركز بشكل رئيسي في العراق وسوريا وفي مناطق دول أخرى مثل جنوب اليمن وليبيا على وشك النهاية بعد تحرير مدينة الموصل العراقية والتي ظلت تحت سيطرة التنظيم ثلاث سنوات ومن بعدها الإعلان عن مقتل قائد التنظيم الإرهابي أبو بكر البغدادي.

الخبراء العسكريون والمحللون فى شئون الحركات الإسلامية أوضحوا لـ “صدى البلد” أن موت البغدادي ليس نهاية المطاف لداعش ولكن التنظيمات الإرهابية لديها الكثير من القادة والبدائل لقيادة التنظيم على مستوى العالم.

قال العقيد حاتم صابر خبير مقاومة مكافحة الإرهاب، إننا لابد أن نتأكد من أنباء قتل ابو بكر البغدادى زعيم تنظيم داعش الإرهابى لأنه سيكون ضربة قاسمة ونهاية للتنظيم الإرهابي.

وأوضح صابر فى تصريحات خاصة لـ “صدى البلد”، أنه بعد الإعلان عن موت أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة انتهى التنظيم واختفى بمجرد فقد قائده.

وأشار الى ان داعش منظمة إرهابية تتلقى دعما ماليا وانتهت القيادة الداعشية فى العراق بتحرير الموصل وأوشكت على الانتهاء فى سوريا، مؤكدا ان انتهاء داعش فى العراق وسوريا ليست تاكيدًا لنهاية التنظيم لأن الخريطة السياسية الإرهابية الآن مختلفة.

وأوضح أن نشاط التنظيم ليس له مكان محدد لإنهاء وجوده فى العراق وان السياسة الأمريكية تجمع اموال من الجماعات الإرهابية لانتعاش الاقتصاد الامريكي وسينعكس هذا على المنظمات الارهابية.

وقال اللواء حسام سويلم مساعد وزير الدفاع الأسبق والخبير الاستراتيجى إن أي تنظيم إرهابي له قاعدة إرهابية لا تنتهى بمجرد وفاة من يقوده.

مؤكدًا أن موت ابو بكر البغدادى زعيم تنظيم داعش الإرهابي لا يعني زوال التنظيم لأنه ليس القائد الوحيد لداعش.


وأوضح سويلم فى تصريحات لـ “صدى البلد” أن هناك ثلاثة قادة بخلاف ابو بكر البغدادى يمثلون بديلًا لقيادة التنظيم ويوجد اثنا عشر قائدا ممثلا لربط العمليات وتنظيمها مؤكدًا ان اى تنظيم ارهابى يضع فى اعتباره سيناريو موت القائد ووضع البديل لاستمرار التنظيم.

وأشار إلى أن تحرير الموصل ليس نهاية المطاف لأن لداعش قواعد أخرى تضم إرهابيين فى القرى المجاورة للعراق والموصل والرقة ودير الزور ومناطق متفرقة فى سوريا والأمر لا يزال بحاجة إلى مواجهة التنظيم على الأرض.

وقال سامح عيد الخبير فى شئون الحركات الإسلامية والقيادى المنشق عن جماعة الإخوان الإرهابية، انه بعد مقتل ابو بكر البغدادى زعيم تنظيم داعش الإرهابى من المتوقع حدوث انقسام فى التنظيم وتفرقته الى جماعات مشتتة بعد القضاء على مراكزه فى الموصل وحلب والرقة.

وأكد عيد فى تصريحات خاصة لـ “صدى البلد” أن تنظيم داعش اصبح الان بدون قائد وسيبدأ عمله بفكرة حرب العصابات وكتائب وذلك من خلال هجمات مشتتة مثل الذى تحدث فى سيناء.

وأشار الى ان الزعماء الذين يتولون هذه العمليات بديلًا عن قائدها أبو بكر البغدادى سيكونون قادة عسكريين مدنيين للتنسيق بين العمليات الإرهابية المتفرقة.

يذكر أن داعش اعلن قرب إعلان اسم خليفته بعد الإعلان عن موت مقتل زعيمه البغدادى دون تحديد أى تفاصيل أخرى”، ودعا مسلحيه إلى مواصلة ما سماه الثبات فى معاقل دولة الخلافة وعدم الانجرار وراء الفتن فى تعبير يدلل على وجود مشاكل معقدة داخلية تعصف بالتنظيم فى الوقت الحالى”.

كن أول من يعلق

اترك تعليق